تجربتي في تخصص الصيدلة: دراسة التخصص، مميزاته وتحدياته وهل أنصح به؟
مُراجعة المخرجات العلمية حتى لا تصبح ذكريات منسية
تجربتي في تخصص الصيدلة: دراسة التخصص، مميزاته وتحدياته وهل أنصح به؟ قراءة المزيد »
مدونتي
مُراجعة المخرجات العلمية حتى لا تصبح ذكريات منسية
تجربتي في تخصص الصيدلة: دراسة التخصص، مميزاته وتحدياته وهل أنصح به؟ قراءة المزيد »
فكرت كثيرًا ماذا سأكتب اليوم، ولم أجد أمتع من إراحة صدري بمشاركة ما قيل لي شخصيًا من نصائح عظيمة في كيف أكون أنثى، لأنه حملي لكروموسوميXX ليس بمؤهل كافي في هذا الزمان.
سبعٌ وعشرون نصيحة من إنسانة مُبتدئة مليئة بالشغف والآن بعد ثلاث سنوات لا تزال لا تعرف الى أين تسير وما هي الوجهة، فكرت، لما لا آخذ نصيحة من نسختي الأفضل فلربما وضع الله حكمته في أضعف خلقه -نسختي القديمة-.
أين ذهب الوقت؟ نهاية شهر تموز عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، يوم افتتاح هذه المدونة العزيزة. سنتان ويزيد، مع تسعَ عشرة تدوينةً فقط! بدأت الكتابة أو بالأحرى اكتشفت أنني مهتمة بها في عمر الثالثة عشر، انغمست كثيرًا لسنتين ثم دخلت المرحلة الجامعية، فكأنها نفقٌ سحري، أفقدني الذاكرة وتخليت عن الحروف، لتتخلى عني. بعد التخرج من الجامعة
ربط العالم أجمع كلمة النسوية بعدة صور: امرأة تكره الرجال، لا تريد الانجاب، همها الأوحد العمل والترقي الوظيفي، منحرفةٌ دينيًا وخالعةٌ للحياء. هل ألوم العالم على هذه النظرة؟ كلا لأنه الواقع. قبل عقد من الزمان بدأت الحركة النسوية الغربية بطابع جميل جدًا: علموا الإناث ودعهن يشاركن في الحياة السياسية، اجعلهن يساهمن في دفع العجلة الاقتصادية
مُقترح بحذف النسوية قراءة المزيد »
رسائل الى الرجل المُلتحي أنا لا أشعر بالأمان بعد الآن، فأيُ أمان يأتي عندما يقوم رجال كلمة الله بهذهِ الأفعال. نكبر ونحن نشك بالكل إلا هم، فمن يرفع راية الحق بلا مقابل يستحق ثقة العميان، لكن ماذا لو كان لهم مقابل لا نعرفه؟ تقبيل الأيادي، تقديمهم في المكان بل وتغيير الزمان، يقوم فنقول: سيدي وشيخي،
” لقد كنت مسلمًا عن تقليد، ثم أصبحت مسلمًا عن اقتناع” قدم الغزالي الأصغر أراءً متنوعةً لعدة مواضيع بشكل مختصر، الكتاب مئتان وستون صفحة يمكنك قراءته في يومين، أود ان أشارك أكثر ما شدني في سطور الكتاب لعلها تشدك عزيزي القارئ لشرائه. هذه تجربتي الأولى في مراجعة كتاب، لربما أحسنت البدء أو أضحكتم عليّ. بكلتا
مراجعة كتاب: محمد الغزالي – كيف نفهم الإسلام؟ قراءة المزيد »
وداع حزين لربع القرن ميلادًا سعيدًا لكل مواليد يناير، نحن الأفضل -بشهادتي-. السعادة المرتبطة بعيد الميلاد تختفي تدرجيًا كُلما تقدمنا بالعمر، أليس كذلك؟ الإجابة نعم ولا. من المحزن قليلًا أن تشعر بمرور السنين، كأنك تعتق، لكن هذه لذة الحياة فما فائدة المحيا بلا نهاية. في آن الوقت لا تنسى، السعادة ودفئها الذي يملئ عيون مُحبينا